منتدى جزائري تربوي نتواصل من خلاله من اجل السمو ب بلدنا ومعارفنا
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 الدراسة الطبيعية للوطن العربي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات: 32
تاريخ التسجيل: 22/01/2011
العمر: 22
الموقع: algeria-nass.ahlamountada.com

مُساهمةموضوع: الدراسة الطبيعية للوطن العربي   الإثنين فبراير 07, 2011 1:55 pm

الوطن العربي ( دراسة طبيعية و بشرية )
الخصائص الطبيعية :
الموقع : يقع الوطن العربي بين دائرتي عرض 3°جنوبا و 37° ش و بين خطي طول 60° شرقا و 15°غربا ، يحده غربا المحيط الأطلسي ، وشرقا الخليج العربي و جبال زاغروس ، وشمالا البحر الأبيض المتوسط وجبال طوروس ، وجنوبا المحيط الهندي وأواسط إفريقيا .
المساحة : تقدر بـ 14مليون كم2 بامتداد 6000كم من الشرق إلى الغرب و4000كم من الشمال إلى الجنوب .
التضاريس : الجبال :منها : أ- الإلتوائية:تقع شمال شرق وشمال غرب الوطن العربي مثل : سلسلة الأطلس التلي: مثل جبال الريف في المغرب والدروسال في تونس والأطلس الصحراوي في الجزائر . ب- جبال زاغروس : تشغل 10/1مساحة العراق وتوجد في غربها وشمالها حتى تصل إلى حدود إيران .جـ- جبال عمان : تعد امتدادا لجبال زاغروس وتوجد في الركن الجنوبي الشرقي لشبه الجزيرة العربية .
د- الجبال الانكسارية: في مصر والسودان مثل جبل الشايب بمصر . هـ- جبال عسير والحجاز ومرتفعات اليمن .
السهول: أ-الفيضة : كسهل دجلة والفرات بالعراق وسهول نهر النيل ودلتاه . ب- الساحلية وهي ثلاثة أنواع :
1/ سهول ساحلية للبحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي .2/ سهول ساحلية للبحر الأحمر والبحر العربي . 3/ سهول ساحلية للخليج العربي
الهضاب : هضبة شمال إفريقيا ، هضبة شبه الجزيرة العربية .
المناخ :- يسود الوطن العربي عدة مناخات أهمها :1/ مناخ متوسطي : يسود سواحل الشام والتل المغاربي .2/ مناخ متوسطي جاف : قليل الأمطار يسود المناطق الداخلية و جنوب المناخ المتوسطي بالنسبة لشمال التل المغاربي و شرق المناخ المتوسطي بالنسبة للشام .
3/ مناخ مداري رطب :صيف ممطر وشتاء جاف ( الصومال ، اليمن ، موريتانيا ، السودان ) . 4/ مناخ صحراوي :صيف حار جاف وشتاء بارد قليل الأمطار ويسود الأطراف الجنوبية ويشغل 75% من المساحة العامة للوطن العربي .
الموارد المائية : مصدرها المياه الجوفية والتساقط والشبكة الهيدروغرافية مثل : نهر النيل ( مصر والسودان ) ، دجلة والفرات ( العراق وسوريا ) ، الليطاني ( لبنان ) ، العاصي ( سوريا ) ووديان المغرب العربي .
الخصائص البشرية : السكان :بلغ عدد سكان الوطن العربي 295 مليون نسمة حسب تقديرات سنة 2000 .
السنة 1985 1995 2000 آفاق 2010
عدد السكان بالمليون نسمة 193.5 257 295 384
تركيب السكان : الشباب 54% ، الكهول 40 % ، الشيوخ 6 % ، من حيث التركيبة العمرية فهو مجتمع فتي . أما من حيث النشاط الاقتصادي نجد 70 % يشتغلون في الزراعة والرعي لذا فهو مجتمع قروي .
نمو السكان : يلاحظ من الجدول أن الزيادة في السكان طبيعية
سريعة قدرها 7 مليون سنويا ، فهو مجتمع فتي .
الكثافة والتوزيع : بلغت الكثافة العامة في الوطن العربي 18 نسمة / كلم2 الواحد ، وهي كثافة منخفضة بسبب اتساع المساحة الإجمالية ، وهي تختلف من دولة إلى أخرى ومن مكان لآخر حسب الظروف الطبيعية والاقتصادية .
تقييم الوسط الطبيعي والبشري : 1/ يتوسط الوطن العربي قارات آسيا وأفريقيا وأوربا كما يطل على المحيطين الأطلسي والهندي والبحرين الأبيض والأحمر ومنافذ بحرية كمضيق جبل طارق وباب المندب وهرمز وقناة السويس .
2/ خلوه من الحواجز الطبيعية مما جعله كتلة طبيعية متجانسة . 3/ توفره على شبكة نهرية ( توليد ، نقل ، ري ) .
4/ تنوع أقاليمه المناخية وتربته نوَّع إنتاجه الزراعي . 5/ سيادة الصحراء والمناخ الجاف أعاق الزراعة .
6/ يُعد مهبطا للأنبياء والرسل وجامعا للكتب السماوية مما أكسبه أهمية روحية وعقائدية لأجناس متعددة .
7/ تباين في التكوين الجيولوجي أدى إلى تنوع ثرواته الطبيعية مثل المعادن والمحروقات .
8/ عدد سكان الوطن العربي 295 مليون نسمة وهذه طاقة بشرية هامة توفر اليد العاملة .
9/ زيادة طبيعية مفرطة ( من 2 % إلى 3% ) أدت إلى تزايد سكاني سريع مما عرقل نموه الاقتصادي .
10/ توزيع سكاني غير منتظم إذ يتركز أغلبهم حول السهول الساحلية والفيضية .
11/ يمثل سكان الأرياف 70 % من سكان الوطن العربي مما سمح بارتفاع عدد العاملين بقطاع الزراعة .
الوطن العربي ( دراسة اقتصادية : أ – الزراعة )
مقدمة : تمثل الزراعة في الوطن العربي العمود الفقري لمعظم اقتصاد الدول العربية وهي في الوقت نفسه نقطة ضعف فيه إذ الإنتاج غير كاف ولا يلبي حاجيات السكان المتزايدة من المواد الغذائية حيث تم استيراد 62 % من الحاجيات الغذائية عام 1994 .
الإمكانيات الزراعية :أ / الإمكانيات الطبيعية :1/ اتساع المساحة الصالحة للزراعة ( 164 مليون هكتار ) لا يستغل منها سوى ( 51 مليون هـ ).
2/ تنوع المناخ مع سيادة المناخ الصحراوي وعلى هذا الأساس يمكن أن نميز ثلاث مناطق زراعية : أ – منطقة سهلية ساحلية تمتد من المغرب إلى سوريا حيث نطاق البحر الأبيض المتوسط وتمثل أغنى المناطق بالنظر إلى التربة والمناخ اللذين يتيحان ممارسة العديد من أنواع الزراعات ( حمضيات ، كروم ، زيتون ، قطن ، تبغ ) . ب – منطقة الهضاب وسهول الاستبس في المغرب العربي ووادي الفرات تزرع فيها الحبوب وهي بحاجة إلى الماء .
جـ - منطقة الصحراء وتغطي المساحة الهامة وتمتاز بندرة المياه والمحاصيل الزراعية ( 85 % من الأراضي ) .
3/ وفرة المواد المخصبة والمغذية للأرض مثل الفوسفات خاصة في الجزائر والمغرب والأردن . 4/ وجود مصادر مختلفة وهامة مثل مياه الأمطار ومياه الأنهار والمياه الجوفية إذ تقدر الموارد السطحية والجوفية في الوطن العربي ( 353 مليار م3 ) سنويا لا يستغل منها سوى ( 173 مليار م3 ) .
5/ اتساع المساحة الرعوية والمقدرة بـ 190 مليون هكتار . ب/ الإمكانيات البشرية :1/ توفر اليد العاملة 30.4 % من إجمالي اليد العاملة ، غير أنها تعاني توزيعا مختلا إذ تشهد بعض البلدان فائضا مثل مصر والمغرب في حين بعض البلدان تشكو نقصا مثل ليبيا ودول الخليج . 2/ وفرة الأرصدة المالية ( 800 مليار $ ) إلا أنها مودعة في البنوك الغربية ، والاستثمارات الزراعية ضئيلة إذ لا تتجاوز 8 % .
توزيع الأراضي والمساهمة الزراعية :توزيع الأراضي :
المساحة غير الصالحة للزراعة المساحة الصالحة للزراعة الأراضي المزروعة الأراضي المطرية الأراضي غير المستغلة
86 % 14 % 01 % 03 % 10 %
% من الفئة النشيطة % من الدخل العربي
30.4 % 15.5 %
المساهمة الزراعية : ويمثلها الجدول التالي :

طرق الاستغلال الزراعي : هناك نمطان :
1/ تقليدي واسع معاشي واليد العاملة به ينقصها التكوين وتجد صعوبة في تجهيزه بما يتلاءم من التطور الزراعي الحديث ، أهم غلاته الحبوب والخضر والفواكه . 2 / حديث ويستخدم التقنيات الحديثة والوسائل العصرية ، أهم غلاته المنتجات النقدية التي تصدر للحصول على العملة الصعبة مثل التمور والحمضيات والتفاح .
الإنتاج الزراعي وتوزيعه :إنتاج متنوع غير ثابت متذبذب وخاضع لمؤثرات المناخ .
المحاصيل الزراعية الإنتاج بالمليون طن توزيعها جغرافيا
القمح 15 المغرب العربي ، سوريا ،
العراق ، مصر ، السعودية . الفواكه 12 خاصة مناطق
البحر المتوسط
الشعير 11 الخضر 24
الذرة 07 موريطانيا ، مصر تنتج منها 12 % والسودان 70 %.
الأرز 2.5 العراق ، سوريا ، وتنتج مصر 90 % من الإنتاج العربي .
الحمضيات 0.35 البلدان المتوسطية ( الجزائر ، المغرب ، تونس ، لبنان ، سوريا ، مصر ، فلسطين ) .
الكروم 2.2 ( 67 % من الإنتاج العالمي ) إقليم البحر المتوسط ( المغرب العربي ، سوريا ) .
الزيتون 130 ( 5 % من الإنتاج العالمي ) البلدان المتوسطية ( الجزائر ، تونس ، لبنان ، سوريا ، الأردن ، فلسطين ) .
القطن 0.83 السودان ، العراق ، سوريا ، مصر .
الفول السوداني 0.48 السودان البن 0.06 اليمن
البنجر السكري 1.20 الجزائر ، المغرب ، سوريا .
التمور 1.5 ( 85 % من الإنتاج العالمي ) المناطق الصحراوية (العراق ، مصر ، السعودية ، السودان ، الجزائر ) .
التبغ 0.80 لبنان ، سوريا ، العراق ، الجزائر .
نوع الإنتاج الإنتاج بـ م / رأس مناطق إنتاجه
الأغنام 109 تساهم السودان بـ 17 % والجزائر بـ 12.75 %
الماعز 60 تساهم السودان بـ 50 % ، الصومال .
الأبقار 37 تساهم السودان بما يزيد عن 20 مليون رأس .
الإبل حوالي 10 أغلبها في السودان ومصر والعراق .
الإنتاج الحيواني :
وفرة المراعي في الجناح الإفريقي العربي ( دول المغرب العربي والسودان والصومال جعل 4/5 الثروة الحيوانية به .
الثروة السمكية : 1.6 م طن ( 1.5 % من الإنتاج العالمي ) مناطقه ساحل المحيط الأطلسي ( المغرب ، موريطانيا ) والساحل الجنوبي والشرقي للمتوسط ( مصر ، لبنان ) البحر الأحمر ( اليمن ) المحيط الهندي ( عمان ) الخليج العربي ( العراق ، الكويت ) .
مشاكل الزراعة والأمن الغذائي :
أ / المشاكل : 1/ ضيق المساحة الزراعية في الوطن العربي . 2/ اعتماد الوطن العربي على الزراعة المطرية مما يؤثر على الإنتاج الزراعي .
3/ مشكلة المياه والتصحر وانجراف التربة وسيادة التربة الرملية . 4/ سيادة القطاع التقليدي وقلة اليد العاملة المدربة والمؤهلة .
5/ تفتت الملكيات مما يصعب استغلالها. 6/ التوسع الصناعي والعمراني على حساب أخصب الأراضي الزراعية .7/ النزوح الريفي .
8/ قلة الاستثمارات الموجهة لتحديث الزراعة . 9/ الاهتمام بالزراعة النقدية وتهميش الزراعة المعاشية .10/ قلة الأسمدة وانتشار الأمراض .
الأمن الغذائي : يقصد به قدرة الوطن العربي على توفير الغذاء لسكانه بصفة دائمة من الإنتاج المحلي ( أمن غذائي طبيعي ) أو باللجوء إلى الاستيراد ( أمن غذائي مصطنع ) ، ولقد تزايدت الفجوة الغذائية بين الإنتاج الزراعي الضئيل والاستهلاك المتزايد ، ورغم زيادة بعض المحاصيل مثل البقول والزيوت والسكر فان نسبة الاكتفاء الذاتي في نقص حيث انخفض في مجال الحبوب من 67 % إلى 62 % لذا فان العجز الغذائي يتزايد يوما بعد يوم بسبب بطء النمو الزراعي ( 2.5 % ) والتطور السريع للسكان ( 3 % ) والاعتماد على الاستيراد لتأمين الغذاء أمر محفوف بالمخاطر وللخروج من حالة العجز الغذائي يجب :1/ دعم الإنتاج الزراعي المحلي والتخلي عن الاستيراد . 2/ زيادة المساحة الزراعية والتحكم الجيد في الموارد المائية .
3/ الاستغلال المنظم والأمثل للمراعي والثروة السمكية .4/ تحديد سياسة زراعية محكمة وهادفة لتحقيق أمن غذائي .
حتى يتحقق أمن غذائي في الوطن العربي يجب التوسع الأفقي والعمودي في الزراعة والاعتناء بها وتوفير الإمكانيات لها لأن الاستيراد حل محفوف بالمخاطر ، وكذلك يجب الاهتمام بالتجارب والمشاريع العربية في الميدان الزراعي وتعميمها مثل تجربة الجزائر في إطار الثورة الزراعية وغرس الأشجار لمنع زحف الرمال ، وتجربة ليبيا في إقامة النهر الصناعي العظيم واستصلاح الأراضي للاستفادة من المياه الجوفية في الصحراء ، وتجربة السعودية في تشجيع إنتاج القمح والوصول إلى درجة الاكتفاء الذاتي ولو بتكاليف باهضة ، وتجربة مصر في توسيع المساحات الزراعية المروية حول وادي النيل .
مفهوم التوسع الأفقي : هو توسيع مساحة الأراضي الزراعية عن طريق استصلاح المزيد من الأراضي القابلة للزراعة وتوسيع المساحات المروية وإقامة المدرجات واستغلال الثروات السمكية . مفهوم التوسع العمودي : هو رفع مردود الهكتار عن طريق استخدام الطرق والوسائل الحديثة في تفتيت التربة وتسميدها ومكافحة الأعشاب الضارة والطفيليات وانتقاء البذور الجديدة ذات المردود العالي والجيد ، والري وتكثيف الزراعة .

الوطن العربي ( دراسة اقتصادية : ب – الصناعة )
مقدمة : الصناعة في الوطن العربي حديثة النشأة فهي وليدة الستينات ويعود ذلك إلى خلفيات عديدة منها عمل الاستعمار الذي أخر حركة التصنيع في الوطن العربي ، فبعد استقلالها أدركت قيمة هذا القطاع الإستراتيجي وسارعت إلى إرسائه حسب إمكانياتها ومواردها .
مقومات الصناعة : الطبيعية : 1/ البترول : يقدر الاحتياطي العربي بـ 81 مليار طن أي بنسبة 59 % من الاحتياط العالمي ، ويبلغ إنتاج الوطن العربي 875 مليون طن/سنويا ويعتبر البترول العربي أرخص بترول في العالم بسبب تواجده في أعماق قريبة من السطح ووجود ضغط شديد في جوف الأرض يدفع البترول دفعا ذاتيا إلى جانب أن هذه الثروة ليست بعيدة عن البحار مما يعطي لها ميزة إيصالها إلى الأسواق بأقل تكلفة ويتواجد بين منطقتين فقيرتين في إنتاج البترول هما غرب أوربا والشرق الأقصى وهما أكبر الأسواق إستهلاكا له ، ويتركز إنتاجه بالسعودية والكويت والعراق وليبيا والجزائر . 2 / الغاز الطبيعي : يقدر الاحتياطي منه بـ 25 ألف مليار م3 ( 22 % من الاحتياط العالمي ) ، وأهم حقوله توجد بالجزائر .
3/ الفحم الحجري : بلغ الاحتياطي العربي ¼ مليار طن ، ويتركز رغم قلته بالجنوب الغربي الجزائري ( القنادسة ) إلا أنه غير مستغل لارتفاع تكاليف إنتاجه . 4/ الكهرباء : قدر إنتاجها بـ 90 مليار كيلواط / ساعي ، تنتج مصر 28 مليار والجزائر 16 مليار كيلواط / ساعي .
الموارد المعدنية والأولية : 1/ الحديد : يقدر الاحتياطي العربي بـ 3.5 مليار طن يتركز بالجزائر وموريتانيا وقليل في مصر وتونس .
2/ الفوسفات :يشكل ثروة هامة خاصة بالمغرب والأردن ومصر ويقدر الاحتياطي منه بـ 40 مليار طن و 60% من الاحتياطي العالمي ، ويعد المغرب الأقصى ثالث منتج له بعد الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا .
البشرية :1/ توفر اليد العاملة 10% من اليد العاملة النشيطة والإجمالية . 2/ وفرة رؤوس الأموال خاصة لدى الدول العربية النفطية . 3/ اتساع السوق الاستهلاكية الداخلية . 4/ توفره على بعض المركبات الصناعية الضخمة الحديثة في مصر والجزائر والدول الخليجية .
الصناعات الرئيسية وأهم الدول الصناعية :1/ صناعة الحديد والصلب :لا تزال هذه الصناعة في طور التكوين وينتج الوطن العربي 9 مليون طن نصفه من الجزائر وما يقارب 1 مليون طن في كل من مصر والعراق . 2 صناعة تكرير البترول :تشمل تكرير البترول بـ 100 مليون طن سنويا وهو ما يعادل 12 % من البترول العربي بينما لا يمثل ذلك سوى 4 % من طاقة التكرير العالمية .3/ صناعة الأسمدة : رغم توفر مقومات الصناعة فلا تزال تبعية العالم العربي قائمة نحو الخارج ما عدا بعض دوله التي فكرت في إنشاء مركبات متواضعة كالجزائر ، مصر ، العراق والأردن لكن الإنتاج متدني (العقبات التكنولوجيا ).4 /صناعة الغزل والنسيج : من أقدم وأهم الصناعات في الوطن العربي ( وفرة المواد الأولية الضرورية ) لكنها لا تغطي حاجيات الطلب والاستهلاك فهي لا تلبي سوى 50 % من الطلبات بإنتاج يقدر بـ 200 طن من الغزل ومليار متر من المنسوجات وتتركز هذه الصناعة في الجزائر ومصر ولبنان وسوريا .5/ الصناعة الغذائية : وتتمثل في صناعة السكر ، ويقدر إنتاج الوطن العربي من السكر حوالي 800 ألف طن ( 2 من الإنتاج العالمي ) . أهم الدول المنتجة لهذه المادة : مصر وسوريا والعراق ولبنان وبلدان المغرب العربي .
6/ صناعة الزيوت النباتية :تعتمد أساسا على الزيتون ويقدر إنتاج الوطن العربي بحوالي 500ألف طن سنويا ، 2.5 % من الإنتاج العالمي .
7/ صناعة الأغذية المحفوظة : حفظ الخضر و الفواكه و اللحوم و الأسماك وتوجد خاصة في بلدان المغرب العربي ومصر والأردن والعراق . صناعة حفظ الأسماك : موريطانيا ، مصر ، تونس ، المغرب الأقصى و الجزائر . حفظ اللحوم : مصر و السودان .
مشاكل التصنيع في الوطن العربي :1- عدم وجود تكامل عربي في هذا المجال .2- عدم وجود استغلال عقلاني للثروة المالية ، فأغلب رأس المال العربي يستثمر في الخارج في حين أن بعض الدول العربية تعاني من ضائقة مالية ،مما يسمح لهذه الأخيرة بالاقتراض من الخارج فكثيرا ما تكون مشروطة وتوقعها في رقابة وتبعية لهذه المؤسسات المالية . 3- هجرة الكفاءات و الأدمغة العربية إلى الخارج وضعف التكوين المهني لدى العمال مما يؤدي إلى زيادة الاعتماد على الإطارات الأجنبية . 4- الصناعات الاستراتيجية تسيطر عليها الشركات المتعددة الجنسيات ، كما تقوم كذلك على استغلال المواد الأولية في ظل غياب سياسة التعاون والتكتل العربي .5- قيام مشاريع صناعية متماثلة في كل قطر عربي كالصناعات الغذائية .
6 - نقص الأبحاث العلمية لأنه لا توجد مشاريع للبحث في إطار التكتل العربي ، حتى وإن اعتمدت البلدان العربية على نقل التكنولوجيا من الغرب فإنها تعاني من مشاكل نتيجة حواجز واحتكارات وشروط وضعت على هذه الأقطار مما يوقعها لا محالة في التبعية بأوسع معانيها الاقتصادية والسياسية 7- قيام وحدات صناعية صغيرة ، وضعيفة الإنتاج تعمل فقط من أجل تموين السوق المحلية لا غير .8- خضوع وتبعية بعض الأقطار العربية وارتباطها بصورة مباشرة أو غير مباشرة بالدول الرأسمالية الغربية التي تقف في أي مسعى للتنسيق والتكامل الصناعي العربي .
الوطن العربي : ( دراسة اقتصادية :جـ / التجارة )
واقع التجارة الخارجية العربية :للتجارة العربية مركزها ومكانتها المعتبرة في التجارة الدولية لأن الدول العربية تنتج مواد أساسية وتصدر الفائض من منتجاتها الزراعية . لكن التبادل التجاري فيما بين الدول العربية محدود جدا إذا ما قورن بحجم التبادل التجاري مع الدول الأجنبية ويعود ذلك إلى جملة من العوامل التي حالت دون تحقيق تعاون وتكامل ومبادلات حيوية رغم الجهود التي تبذل في هذا المجال لكن تحديات التكتلات الاقتصادية وجشع الشركات المتعددة الجنسيات متشبثة بتقاليد دنيئة .
طبيعة الصادرات والواردات : أ- الصادرات :بلغت قيمتها 100 مليار $ سنة 1992 ، يأتي في مقدمتها البترول بـ 720 مليون طن والغاز الطبيعي بـ 60 مليار م3 نصفه من الجزائر ، و 10 مليون طن من المعادن والفوسفات ،كما يصدر العرب الفحم وبعض المواد المصنعة والتجهيزات وبعض المواد الغذائية كالحمضيات والكروم والتمور .
ب- الواردات :وصلت قيمتها إلى 90 مليار $ تأتي في مقدمتها المواد المصنعة ( تجهيز المصانع ، وسائل النقل ، مواد كيمياوية ، مواد استهلاكية ، أسلحة ) وتمثل 70 % من حجم الواردات ، أما المواد الغذائية فتمثل 24 % من قيمة الواردات ، فالأقطار العربية تعتبر من أكبر الدول المستوردة للغذاء في العالم وتعتبر مملكات الخليج الست أكبر المستوردين للمواد الغذائية حيث تتجاوز فاتورتهم الغذائية 8 مليار $ .
المج . إ . أ اليابان الو . م . أ آسيا الوطن العربي باقي دول العالم
32 % 20 % 15 % 14 % 1 % 18 %
مناطق التبادل التجاري : الجدول التالي يوضح ذلك :

يتضح من خلال الجدول أن التبادل التجاري لبلدان الوطن العربي يتم بنسبة كبيرة مع الدول الأجنبية وذلك لعدة أسباب منها :العامل التاريخي والمتمثل في الاستعمار ، وتبعية الاقتصاد العربي بالاقتصاد الرأسمالي العالمي ، بينما تتميز المبادلات التجارية بين الأقطار العربية بالضعف للأسباب التالية: 1/ تشابه الإنتاج الزراعي والصناعي بسبب عدم التنسيق . 2/ ضعف شبكة المواصلات الحديدية والبحرية بين البلدان العربية . 3/ عدم وجود عملة عربية موحدة ، والتعامل فيما بينها بالعملات الأجنبية . 4/ عدم توحيد المنظومة الجمركية ، وعلى العكس من ذلك قيود مفروضة على تنقل الأشخاص والبضائع ورؤوس الأموال . 5/ تحكم الدول الكبرى والشركات المتعددة الجنسيات في بعض فروع الاقتصاد العربي .
6/ التلهف على البضائع الأجنبية والاشمئزاز من البضائع العربية . 7/ المنافسة الأجنبية للمصنوعات والبضائع العربية .
8/ عدم امتلاك الأقطار العربية لفائض من المنتوجات الزراعية أو الصناعية الواسعة الاستهلاك .
الميزان التجاري : سجل فائضا قدره 10ملايير $ بفضل ارتفاع قيمة الصادرات خاصة في دول الخليج ، إلا أن هذه الحالة ليست عامة ، حيث تعاني بعض الدول العربية من عجز في الميزان التجاري .
ميزان المدفوعات : سجل عجزا قدره 10ملايير $وهذا بسبب استثمار رؤوس الأموال العربية في الخارج ، وإلى نقل الشركات الأجنبية لفوائدها إلى أوطانها ، وتناقص مساهمة المهاجرين العرب في تحويل العملة إلى أوطانهم
التكامل الاقتصادي في الوطن العربي :مقدمة :يعتبر التكتل ببعديه الاقتصادي والسياسي إحدى الظواهر البارزة في عالمنا المعاصر ، وهو نهج أملته التغيرات العميقة التي أخذت تترك بصماتها على البيئات السياسية والاقتصادية الدولية بعد الحرب العالمية الثانية ، ولم يكن الوطن العربي في منأى عن تلك التحولات ، إلا أن مساعيه لانتهاج التكامل والاندماج تصطدم ببعض العقبات رغم امتلاكه لمقومات وإمكانيات التكامل والوحدة .
مفهوم التكامل الاقتصادي : هو التنسيق في الميدان الاقتصادي والتجاري بين البلدان العربية قصد الاستفادة المشتركة من الإمكانيات الطبيعية والمادية والبشرية من أجل التحرر من التبعية الاقتصادية الأجنبية .
مقومات التكامل الاقتصادي : المقومات الطبيعية :يشكل الوطن العربي وحدة جغرافية متجانسة ومتماسكة تمتد فوق رقعة شاسعة( 14مليون كم2) وتنحصر بين خطي عرض 03 جنوبا و37 0 شمالا وهو ما يساعد على تنوع مناخاته وتربته وبالتالي استغلال مساحات واسعة في الرعي وإنتاج محاصيل زراعية متنوعة ( متوسطية وصحراوية ومدارية ) ، كما يمثل منطقة عبور للمواصلات الإقليمية ( العربية ) والعالمية نظرا لإطلاله على ثلاثة أذرع بحرية هامة هي المحيط الأطلسي والبحر المتوسط والمحيط الهندي ، بالإضافة إلى عدد من المضائق الاستراتيجية هي مضيق هرمز وباب المندب وجبل طارق وقناة السويس ، كما يحتوي على عدد من الأنهار الكبرى التي يمكن استغلالها في الري وتوليد الطاقة الكهربائية وهي نهر النيل(6671 كم) والفرات( 3200 كم ) ودجلة( 1800 كم ) . المقومات الاقتصادية :يعتبر الوطن العربي مستودعا طبيعيا غنيا بالعديد من الموارد الطاقوية والمعدنية التي يمكن أن تشكل قاعدة أساسية لصناعة عربية متكاملة ، فهو يختزن 80% من الاحتياطي العالمي للفوسفات و55% من البترول و18% من الغاز الطبيعي و14% من الحديد و13% من النحاس بالإضافة إلى مواد أولية أخرى كالذهب والمنغنيز والزنك والرصاص والفلين والحلفاء والقطن والجلود ، كما أن تنوع الأقاليم المناخية والنباتية تمكن من إنتاج محاصيل زراعية مختلفة إضافة إلى ثروة حيوانية هامة ، ولا شك أن رفع إنتاج تلك المحاصيل سيساعد على تحقيق الاكتفاء الذاتي .المقومات البشرية :يعتبر المجتمع العربي من المجتمعات الفتية لأن أكثر من نصف سكانه تمثله الفئات التي لم تتجاوز سن العشرين أي طاقة شابة يمكن أن تساهم في دفع عجلة التنمية إلى الأمام في حالة تكوينها ، بالإضافة إلى استغلال الأدمغة المهاجرة .
التنوع الاستثماري :يضم الوطن العربي بلدان نفطية وبلدانا أخرى غنية بالمواد الزراعية والمواد الأولية والكفاءات البشرية وهو ما يساعد التكامل
المقومات الحضارية : تربط بين سكان الوطن العربي منذ 14 قرنا مقومات حضارية مشتركة ( الدين الإسلامي واللغة والتاريخ المشترك ) ساهمت في تشكيل مجتمع متجانس يتطلع إلى تحقيق مطامح وأهداف مشتركة ، ومن خلال تلك المقومات نخلص إلى أن عوامل التجمع والتكامل في الوطن العربي هي أقوى من عوامل التجزئة والتفكك .
معوقات التكامل الاقتصادي العربي :الحدود السياسية والجغرافية المصطنعة والحواجز الاقتصادية العديدة التي ورثها الوطن العربي عن الاستعمار ، والضغوط الخارجية التي تمارسها الدول الرأسمالية الكبرى على بعض الأقطار العربية كي تبتعد عن الوحدة والتكامل ، كما يعتبر وجود الكيان الصهيوني في قلب الوطن العربي من أخطر المعوقات نظرا لما يستنزفه هذا الخطر من أموال وطاقات وما يفتعله من أزمات محلية ودولية ، أما المعوقات ذات الطابع الاقتصادي فهي تتمثل في القيود المفروضة على انتقال الأشخاص والبضائع ورؤوس الأموال ، وضعف التنسيق الاستثماري وهروب رؤوس الأموال العربية باتجاه الخارج على شكل ودائع مصرفية أو قروض أو استثمارات عقارية ، في الوقت الذي تلجأ فيه أقطار عربية إلى اقتراض أموال أجنبية بفوائد عالية ، وعدم التطبيق العملي للعديد من التشريعات المالية والنقدية والتجارية التي يتم المصادقة عليها في المؤتمرات الوزارية وهذا بسبب اختلاف السياسات الاقتصادية المتبعة داخل الأقطار العربية ، ضآلة قنوات التجارة الإقليمية واتجاه معظم عمليات التبادل التجاري نحو الخارج .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://algeria-nass.ahlamountada.com
 

الدراسة الطبيعية للوطن العربي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجزائر المشرقة  ::  :: -